أميٍ . .

أُحبكً بِ قدًرَ ذرآتً الأكسجيٍنً التيٍ تملأ قلوُبً البشششر . .
والتي هيًٍ سببً في بقآئي على وجهً الحًيٍآه بعد الربّ سبحآ آ آ نه ،
أنتيٍ سببّ وجوُديٍ بعد خآلقيٍ يَ أمي . .

فَ لكً الحُبً الأزليٍ يً ( حلوة اللبنّ )

لآ حرمنيٍ الربّ رضًآكً ، وَ البرِ بكً
يَ يَ يَ رب ,










إرسال تعليق